السبت، 18 أكتوبر، 2008

بريد فلسطين1

عند الغروب.. ودعني نور الشمس و أعلن الرحيل.. كان أحمر صافياً كشقائق النعمان..
انطلق المجاهدون الأبطال للقاء العدو..نزفت دماؤهم دفاعاً عني..
أودعوني نفوسهم الأبية..
سقوني دماءهم لأحيا.. زرعوني لأنبت أمثالهم.. شعرت بأرواحهم الزكية تسري في عروقي
ودعني الأبطال.. ذهبوا بلا رجعة..
خفت من الضياع بين جدران النسيان..
وبينما كنت أهيم في سيل من الخواطر أقبل طفل حملت ابتسامته أملاً واعداً..
طمأنت نفسي..
فتلك العيون عيون مصرة على النصر..
أيقنت أنه لن ينسى.. إنه من جيل الغد.. سيعيد أرض من رحلوا..
و ستنجلي الظلمة و يسطع فجر الانتصار..
المرسل
أرض المعركة

هناك تعليق واحد:

رحيـــــــــــــــــــــــل يقول...

اختي ..

يسعدني ان اكون اول من ارد على موضوعك

بجد كلماتك رائعه عجبتني كتير بشكل وبشجعك على الكتابه انا ما بدخل كتير بس لفتت انتباهي مدونك البوست رائع بجد

وانا بحكي لن ننسى ولا شي حينسينا ارضنا وامنا وترابنا وكل ما النا فلسطين ما دام هناك طفل يعيش على ارض هذا الوطن تحياتي ليك

رحيل